جمعى از نويسندگان

479

مجموعه مقالات برگزيده كنگره بزرگداشت آيت الله سيد على آقا قاضى (ره) (فارسى)

صفاتِ كمالى بدون حدّ واندازه ، ذاتِ الهى اوست بدون اينكه كثرتى بين ذات و صفات باشد يعنى : ديگر صفاتِ ذات مطرح نيست بلكه علم ، حيات ، قدرت ، حقيقت نور ، بهاء وجمال ، حقّ وصدق و ديگر كمالات بدون حدّ و اندازه ، خود ذاتِ إلهُ العالمين است امّا أسماء از خداوند جارى و بر مخلوقات سارى است تا اينكه كمالات در آنها حادث شود لذا از اين تعبير در روايات آمده : وَ لَهُ عَزَّ وَ جَلَّ نُعُوتٌ وَ صِفَاتٌ فَالصِّفَاتُ لَهُ وَ أَسْمَاؤُهَا جَارِيةٌ عَلَى الْمَخْلُوقِينَ مِثْلُ السَّمِيعِ وَ الْبَصِيرِ وَ الرَّءُوفِ وَ الرَّحِيمِ وَ أَشْبَاهِ ذَلِكَ وَ النُّعُوتُ نُعُوتُ الذَّاتِ لَا تَلِيقُ إِلَّا بِاللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ اللَّهُ نُورٌ لَا ظَلَامَ فِيهِ وَ حَى لَا مَوْتَ لَهُ وَ عَالِمٌ لَا جَهْلَ فِيهِ وَ صَمَدٌ لَا مَدْخَلَ فِيهِ رَبُّنَا نُورِى الذَّاتِ حَى الذَّاتِ عَالِمُ الذَّاتِ صَمَدِى الذَّات ( و براى خداوند صفات كمالى است ، صفات براى اوست و أسماء در مخلوقات براى واجد شدن كمال سارى و جارى شده مثل إسم شنوا ، بينا و مانند ديگر أسماء كمالى ، لذا صفات فقط براى حضرت حقّ لايق است و ( براى آنكه معناى بودن صفات براى خداوند را معنا كند ) مىفرمايد : خداوند حقيقت نور است كه ظلمتى در او نيست ، حقيقت حيات است كه مرگى در او نيست ، حقيقت علم است كه جهلى در او نيست ، و حقيقت نامتناهى است كه كمبودى در او نيست . . . « 1 » ) ؛ از اين تعابير در روايات فراوان ديده مىشود . جواب 2 . وقتى دانسته شد كه أسماء بر مخلوقات جارى و سارى است دانسته مىشود كه أسماء الهى همگى حادثاند زيرا مخلوقات حادثاند و در روايات تصريح و تأكيد بر اين معنا شده كه أسماى الهى همگى خارج از ذات الهى و حادث مىباشند : إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى خَلَقَ اسْما . . . فَجَعَلَهُ كَلِمَةً تَامَّةً عَلَى أَرْبَعَةِ أَجْزَاء . . . وَهُوَ غَيرُ أَسْمَائِهِ وَ الْأَسْمَاءُ غَيرُه ( خداوند اسمى آفريد و آن را بر چهار جزء استوار كرد و ديگر أسماء از آن چهار جزء مُنتشى شدند . . . بله ذات الهى غير از أسماء اوست ) « 2 » . با اين دو جواب دانسته مىشود كه وقتى روايات گوياى اين معنا و اماميّه قائلاند كه قرآن حادث است « 3 » عنى تمام آياتِ آن و از جمله أسمائى كه درآيات آمده مثل : إِنَّ اللَّهَ عَليمٌ قَدير ، هُوَ الْحَى الْقَيومُ ، إِنَّ اللَّهَ سَميعٌ بصير ، وَ هُوَ الْعَلِى الْعَظيمُ و مانند آن همگى حادثاند امّا چون حقيقت إسم آنست كه دلالت بر مسمّى مىكند « 4 » لذا اين آيات همگى به ذات الهى و كمالاتِ ذات اشاره دارد و ذات حضرت حقّ خوانده مىشود و در باب معرفت و أسماء در قوس صعود هم اگر گفته مىشود اهل بيت ( عليهم السّلام ) أسماى حُسناى خداوند اند يعنى از طريق

--> ( 1 ) - الكلينى محمد بن يعقوب ، الكافى ، باب حدوث أسماء ح 1 و 3 ، ص 112 و 114 ، و ج 1 ، ص 280 . ( 2 ) - صدوق ، التوحيد ، روايات باب 30 ، ص 223 به بعد ، مفيد ، محمد بن نعمان ، مجموعه مصنفات ، رساله فى الكلام فى حدوث القرآن ، طوسى محمد بن الحسن ، رساله : حدوث القرآن . . . ( 3 ) - كراجكى محمد بن على ، كنزالفوائد ج 1 ص 70 ، باب معرفة الإسم و الصّفة . ( 4 ) - فيض كاشانى محمد محسن ، الوافى ج 1 ص 491 ، الشافى ج 1 ص 171 : كما أن الاسم يدلّ على المسمّى و يكون علامة له ، كذلك هم عليهم السّلام أدلّاء على اللّه يدلّون الناس عليه سبحانه ، و هم علامة لمحاسن صفاته و أفعاله و آثاره « فأدعوه بها » أى فادعوا اللّه و أطلبوا التقرب إليه بسبب معرفتها ، فإنّ معرفته تعالى منوطة بمعرفتهم عليهم السّلام ، و العبادة غير مقبولة إلّا بمعرفة المعبود المتوقفة على معرفتهم سلام اللّه عليهم .